العنف الاسري الصاحي

عائلة المنصور لم ترد ان تنتقل من التل الصغير في فلسطين.عائلتهم كانت تعيش هنيك لكل ذاكرتها. امينة المنصور ولدت في نفس التل الصغيرهو بعيد عن نابلس ولكن اقرب إلى انابس من اي مدينة اخرى. ابوامينة، و ابوه، وابوه ابوه، و ابوه ابوه ابوه كانو رعاة في نفس التل الصغير. وذات صباح، ابو و ام امينة اسبوع بعد ولادة امينة، والدتها صحون إلى كل روساء ماشيتهما عالقة من شبابيكهما. كل عائلتهم كانت في التل، بالإضافة الى الماشية. ابو امينة كان خائفا و مشوشا. ارسل زوجته وامينة إلى القدس للعيش مع اخيه و زوجته. اذا، امينة نشات في القدس و امها صارت خياطة شعبية في منطقتهن. ابو امينة كره المدن فظل فوق التل الصغير و  حاول ان ينشاى حياته مرة ثانية. كل نهاية اسبوع امينة و امها زرن اباها فوق التل الصغير و كل مرة امينة سالت لماذا ابي ظل في الريف و عيشن في القدس. و كل مرة امها تجيب “اسكتي! هذه القصة ليست للآن.” امينة نشات و التحقت بجامعة الفن في سوريا و اصبحت مقغولة جدا فع عالم الفن العربي. عندما كان ولديانها عزيزان، والدها صار مرضا. مات بعد فترة وجيزة ذ و اعطى التل الصغير إلى امينة. بعد الجنازة جلست الام مع امينة و قالت لها القصة الكامالة. “بعد ولادتك رايت كل مستقبلك امامي. ستشايبن فوق التل هذا و ستصبحين زوجة احد و ستحملين طفل و ستكررين الدورة. مستقبلك يتشابه حياتا و كل حيات النساء التي جاءت قبلك. اذا، واذات يوم، تخوفت ابك بالقتل كل الماشية في مزرعتنا و علقت رووستها فوق شبابيك البيت. عرفت ان والدك سيخاف ، خصوصا لانك ولدت اسبوعا قبل هذا. كان معي الحق و ارسلنا إلى القدس للعيش مع عمك و عمتك. بسبب هذا لم لم تعودع تصبحين زوجة و سومكنك ان تصبحي اي شيء تريدينه